تفسير و معنى كلمة سبيل سَبِيلِ من سورة محمد آية رقم 38


هَاأَنتُمْ هَؤُلاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ {38}

في سبيل الله : لإعلاء دين الله ونصرته وهو الاسلام


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "سبل"

السبيل: الطريق الذي فيه سهولة، وجمعه سبل، قال: وأنهارا وسبلا [النحل/15]، وجعل لكم فيها سبلا [الزخرف/10]، ليصدونهم عن السبيل [الزخرف/37]، يعني به طريق الحق؛ لأن اسم الجنس إذا أطلق يختص بما هو الحق، وعلى ذلك: ثم السبيل يسره [عبس/20]، وقيل لسالكه سابل، وجمعه سابلة، وسبيل سابل، نحو شعر شاعر، وابن السبيل: المسافر البعيد عن منزله، نسب إلى السبيل لممارسته إياه، ويستعمل السبيل لكل ما يتوصل به إلى شيء خيرا كان أو شرا، قال: ادع إلى سبيل ربك [النحل/ 125]، قل هذه سبيلي [يوسف/108]، وكلاهما واحد لكن أضاف الأول إلى المبلغ، والثاني إلى السالك بهم، قال: قتلوا في سبيل الله [آل عمران/ 169]، إلا سبيل الرشاد [غافر/29]، ولتستبين سبيل المجرمين [الأنعام/ 55]، فاسلكي سبل ربك [النحل/69]، ويعبر به عن المحجة، قال: قل: هذه سبيلي [يوسف/108]، سبل السلام [المائدة/16]، أي: طريق الجنة، ما على المحسنين من سبيل [التوبة/91]، فأولئك ما عليهم من سبيل [الشورى/41]، إنما السبيل على الذين [الشورى/42]، إلى ذي العرش سبيلا [الإسراء/42]، وقيل: أسبل الستر، والذيل، وفرس مسبل الذنب، وسبل المطر، وأسبل، وقيل: للمطر: سبل ما دام سابلا، أي: سائلا في الهواء، وخص السبلة بشعر الشفة العليا لما فيها من التحدر، والسنبلة جمعها سنابل، وهي ما على الزرع، قال: سبع سنابل في كل سنبلة [البقرة/261]، وقال: سبع سنبلات خضر [يوسف/46]، وأسبل الزرع: صار ذا سنبلة، نحو: أحصد وأجنى، والمسبل اسم القدح الخامس.


تصفح سورة محمد كاملة