تفسير و معنى كلمة فليرتقوا فَلْيَرْتَقُوا من سورة ص آية رقم 10


أَمْ لَهُم مُّلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ {10}

فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ: فليصعدوا في المعارج إلى السماء أو فليأخذوا بالأسباب أو الوسائل التي يُتَوَصَّلُ بها إلى المطلوب أو دفع المكروه


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "رقي"

رقيت في الدرج والسلم أرقى رقيا، ارتقيت أيضا. قال تعالى: فيرتقوا في الأسباب [ص/10]، وقيل: ارق على ظلعك (هذا مثل، وقد تقدم)، أي: اصعد وإن كنت ظالعا. ورقيت من الرقية. وقيل: كيف رقيك ورقيتك، فالأول المصدر، والثاني الاسم. قال تعالى: لن نؤمن لرقيك [الإسراء/93]، أي: لرقيتك، وقوله تعالى: وقيل من راق [القيامة/27]، أي: من يرقيه تنبيها أنه لا راقي يرقيه فيحميه، وذلك إشارة إلى نحو ما قال الشاعر: - 197 - وإذا المنية أنشبت أظفارها *** ألفيت كل تميمة لا تنفع (البيت لأبي ذؤيب الهذلي، من مفضليته التي مطلعها: أمن المنون وريبها تتوجع *** والدهر ليس بمعتب من يجزع وهي من غرر القصائد. والبيت في المفضليات ص 422، وسمط اللآلئ 2/888) وقال ابن عباس: معناه من يرقى بروحه، أملائكة الرحمة أم ملائكة العذاب (أخرجه ابن أبي الدنيا في ذكر الموت؛ وابن جرير؛ وابن المنذر؛ وابن أبي حاتم عن ابن عباس. انظر: الدر المنثور 8/361؛ وتفسر الطبري 29/195) ؟ والرتقوة: مقدم الحلق في أعلى الصدر حيث ما يترقى فيه النفس كلا إذا بلغت التراقي [القيامة/26].


تصفح سورة ص كاملة