تفسير و معنى كلمة لطمسنا لَطَمَسْنَا من سورة يس آية رقم 66


وَلَوْ نَشَاء لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ {66}

طَمَسْنَا عَلى أعْيُنهم: أزَلْنَا نورَها


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "طمس"

الطمس: إزالة الأثر بالمحو. قال تعالى: فإذا النجوم طمست [المرسلات /8]، ربنا اطمس على أموالهم [يونس/88]، أي: أزل صورتها، ولو نشاء لطمسنا على أعينهم [يس/66]، أي: أزلنا ضوأها وصورتها كما يطمس الأثر، وقوله: من قبل أن نطمس وجوها [النساء/47]، منهم من قال: عنى ذلك في الدنيا، وهو أن يصير على وجوههم الشعر فتصير صورهم كصورة القردة والكلاب (وبه قال قتادة وعبد الله بن سلام. انظر: تفسير القرطبي 5/244)، ومنهم من قال: ذلك هو في الآخرة إشارة إلى ما قال: وأما من أوتي كتابه وراء ظهره [الانشقاق/10]، وهو أن تصير عيونهم في قفاهم، وقيل: معناه يردهم عن الهداية إلى الضلالة كقوله: وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه [الجاثية/23]، وقيل: عنى بالوجوه الأعيان والرؤساء، ومعناه: نجعل رؤساءهم أذنابا، وذلك أعظم سبب البوار.


تصفح سورة يس كاملة