تفسير كلمة آنفا آنِفاً من سورة محمد آية رقم 16


وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِندِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفاً أُوْلَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ {16}

منذ ساعة، أو أقرب وقت مضى


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "أنف"

أصل الأنف: الجارحة، ثم يسمى به طرف الشيء وأشرفه، فيقال: أنف الجبل وأنف اللحية (راجع: أساس البلاغة ص 11؛ والمجمل 1/104؛ والعباب (أنف) ص 33)، ونسب الحمية والغضب والعزة والذلة إلى الأنف حتى قال الشاعر: - 31 - إذا غضبت تلك الأنوف لم أرضها *** ولم أطلب العتبى ولكن أزيدها (البيت في محاضرات الراغب 1/315 دون نسبة، وسيكرر ثانية، وهو في مجمع البلاغة للمؤلف 1/524) وقيل: شمخ فلان بأنفه: للمتكبر، وترب أنفه للذليل، وأنف فلان من كذا بمعنى استنكف، وأنفته: أصبت أنفه. وحتى قيل الأنفة: الحمية واستأنفت الشيء: أخذت أنفه، أي: مبدأه، ومنه قوله عز وجل: ماذا قال آنفا [محمد/16] أي: مبتدأ.


تصفح سورة محمد كاملة