تفسير كلمة أَعُوذُ من سورة البقرة آية رقم 67


وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُواْ بَقَرَةً قَالُواْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُواً قَالَ أَعُوذُ بِاللّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ {67}

أَلْجأُ وَأتَحَصَّنُ وأعْتصِمُ وأستجيرُ

التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "عوذ"

العوذ: الالتجاء إلى الغير والتعلق به. يقال: عاذ فلان بفلان، ومنه قوله تعالى: أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين [البقرة/67]، وإني عذت بربي وربكم أن ترجمون [الدخان/20]، قل أعوذ برب [الفلق/1]، إني أعوذ بالرحمن [مريم/18]. وأعذته بالله أعيذه. قال: إني أعيذها بك [آل عمران /36]، وقوله: معاذ الله [يوسف/79]، أي: نلتجئ إليه ونستنصر به أن نفعل ذلك، فإن ذلك سوء نتحاشى من تعاطيه. والعوذة: ما يعاذ به من الشيء، ومنه قيل: للتميمة والرقية: عوذة، وعوذه: إذا وقاه، وكل أنثى وضعت فهي عائذ إلى سبعة أيام.