تفسير و معنى كلمة أفصح أَفْصَحُ من سورة القصص آية رقم 34


وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَاناً فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءاً يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ {34}

أبْيَنُ مِنِّي لغةً


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "فصح"

[الفصح: خلوص الشيء مما يشوبه. وأصله في اللبن، يقال: فصح اللبن وأفصح (انظر: الأفعال 4/30؛ والقاموس. فصح)، فهو مفصح وفصيح: إذا تعرى من الرغوة، وقد روي: - 352 - وتحت الرغوة اللبن الفصيح (هذا عجز بيت، وصدره: ولم يخشوا مصالته عليهم واختلف في نسبته فقيل لأبي محجن الثقفي، وقيل: لنضلة السلمي، ونسبه ابن دريد للحارث. انظر: البيان والتبين 3/338؛ واللسان (فصح) ؛ والمجمل 3/722؛ والجمهرة 2/163؛ والمزهر 1/184) ومنه استعير: فصح الرجل: جادت لغته، وأفصح: تكلم بالعربية، وقيل بالعكس، والأول أصح] (ما بين [ ] نقله السيوطي في المزهر 1/184). وقيل: الفصيح: الذي ينطق، والأعجمي: الذي لا ينطق، قال: وأخي هارون هو أفصح مني لسانا [القصص/34]، وعن هذا استعير: أفصح الصبح: إذا بدا ضوؤه، وأفصح النصارى: جاء فصحهم، أي: عيدهم.


تصفح سورة القصص كاملة