تفسير و معنى كلمة أفعيينا أَفَعَيِينَا من سورة ق آية رقم 15


أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ {15}

أَفَعَجزْنا


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "عيي"

الإعياء: عجز يلحق البدن من المشي، والعي. عجز يلحق من تولي الأمر والكلام. قال: أفعيينا بالخلق الأول [ق/15]، ولم يعي بخلقهن [الأحقاف/33]، ومنه: عي في منطقه عيا فهو عيي (انظر: الأفعال 1/241)، ورجل عياياء طباقاء (في اللسان: ورجل عياياء: إذا عي بالأمر والمنطق. وقال أبو عبيد: العياياء من الإبل: الذي لا يضرب ولا يلقح، وكذلك هو من الرجال. انظر: لسان العرب (عين). - وقال ابن منظور: ورجل طبقاء: أحمق، وقيل: هو الذي لا ينكح. وفي حديث أم زرع: فقالت إحداهن: زوجي عياياء طباقاء، كل داء له داء. انظر: اللسان (طبق) ). إذا عيي بالكلام والأمر، وداء عياء (في اللسان: الداء العياء: الذي لا دواء له، ويقال: الداء العياء: الحمق. انظر: اللسان (عيى) ) : لا دواء له، والله أعلم.


تصفح سورة ق كاملة