تفسير و معنى كلمة أفيضوا أَفِيضُواْ من سورة البقرة آية رقم 199


ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ {199}

اندفعوا وسيروا


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "فيض"

فاض الماء: إذا سال منصبا. قال تعالى: ترى أعينهم تفيض من الدمع [المائدة/83]، وأفاض إناءه: إذا ملأه حتى أساله، وأفضته. قال: أن أفيضوا علينا من الماء [الأعراف/50]، ومنه: فاض صدره بالسر. أي: سال، ورجل فياض، أي: سخي، ومنه استعير: أفاضوا في الحديث: إذا خاضوا فيه. قال: لمسكم فيما أفضتم فيه [النور/14]، هو أعلم بما تفيضون فيه [الأحقاف/8]، إذ تفيضون فيه [يونس/61]، وحديث مستفيض: منتشر، والفيض: الماء الكثير، يقال: إنه أعطاه غيضا من فيض (انظر: المجمل 3/709؛ وأساس البلاغة (غيض) )، أي: قليلا من كثير وقوله: فإذا أفضتم من عرفات [البقرة/198]، وقوله: ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس [البقرة /199]، أي: دفعتم منها بكثرة تشبيها بفيض الماء، وأفاض بالقداح: ضرب بها، وأفاض البعير بجرته (انظر: المجمل 3/709) : رمى بها، ودرع مفاضة: أفيضت على لابسها كقولهم: درع مسنونة، من: سننت أي: صببت.


تصفح سورة البقرة كاملة