تفسير و معنى كلمة ألسنتكم أَلْسِنَتُكُمُ من سورة النحل آية رقم 116


وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَـذَا حَلاَلٌ وَهَـذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ {116}

الأَلْسِنة: جمع لسان، وهو عُضْوٌ في الفَمِ للذَّوْقِ والنُّطْقِ


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "لسن"

اللسان: الجارحة وقوتها، وقوله: واحلل عقدة من لساني [طه/27] يعني به من قوة لسانه؛ فإن العقدة لم تكن في الجارحة، وإنما كانت في قوته التي هي النطق به، ويقال: لكل قوم لسان ولسن بكسر اللام، أي: لغة. قال تعالى: فإنما يسرناه بلسانك [الدخان/58]، وقال: بلسان عربي مبين [الشعراء/195]، واختلاف ألسنتكم وألوانكم [الروم/22] فاختلاف الألسنة إشارة إلى اختلاف اللغات، وإلى اختلاف النغمات، فإن لكل إنسان نغمة مخصوصة يميزها السمع، كما أن له صورة مخصوصة يميزها البصر.


تصفح سورة النحل كاملة