تفسير كلمة أَندَاداً من سورة البقرة آية رقم 22


الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاء بِنَاء وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُمْ فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ {22}

أمثالاً ونظائر لله تعبدونها كالأوثان

التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "ندد"

نديد الشيء: مشاركه في جوهره، وذلك ضرب من المماثلة؛ فإن المثل يقال في أي مشاركة كانت، فكل ند مثل، وليس كل مثل ندا، ويقال: نده ونديده ونديدته، قال تعالى: فلا تجعلوا لله أندادا [البقرة/22]، ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا [البقرة/165]، وتجعلون له أندادا [فصلت/9] وقرئ: (يوم التناد) [غافر/32] (وهي قراءة شاذة، قرأ بها ابن عباس والضحاك والأعرج وأبو صالح بتشديد الدال. انظر: البصائر 5/31) أي: يند بعضهم من بعض. نحو: يوم يفر المرء من أخيه [عبس/34].