تفسير و معنى كلمة أيدك أَيَّدَكَ من سورة الأنفال آية رقم 62


وَإِن يُرِيدُواْ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللّهُ هُوَ الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ {62}

قوّاك وآزرك


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "أيد"

قال الله عز وجل: أيدتك بروح القدس [المائدة/110] فعلت من الأيد، أي: القوة الشديدة. وقال تعالى: والله يؤيد بنصره من يشاء [آل عمران/13] أي: يكثر تأييده، ويقال: إدته أئيده أيدا نحو: بعته أبيعه بيعا، وأيدته على التكثير. قال عز وجل: والسماء بنيناها بأيد [الذاريات/47]، ويقال: له أيد، ومنه قيل للأمر العظيم مؤيد. وإياد الشيء: ما يقيه، وقرئ: (أأيدتك) (وهي قراءة شاذة. وفي اللسان (قرئ) : آيدتك على فاعلت)، وهو أفعلت من ذلك. قال الزجاج رحمه الله (معاني القرآن 2/219) : يجوز أن يكون فاعلت، نحو: عاونت، وقوله عز وجل: ولا يؤده حفظهما [البقرة/255] أي:لا يثقله، وأصله من الأود، آد يؤود أودا وإيادا: إذا أثقله، نحو: قال يقول قولا، وفي الحكاية عن نفسك: أدت مثل: قلت، فتحقيق آده (قال ابن منظور: وآد العود يؤوده أودا: إذا حناه) : عوجه من ثقله في ممره.


تصفح سورة الأنفال كاملة