تفسير كلمة إِبْلِيسَ من سورة البقرة آية رقم 34


وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ {34}

عَلَمٌ عَلَى مَنْ رَفَضَ طاعَةَ اللهِ بِالسُّجودِ لآدَمَ، وَوَسْوَسَ لَهُ وَلِزَوْجِهِ وأخْرَجَهُمَا مِنَ الجَنَّةِ

التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "بلس"

الإبلاس: الحزن المعترض من شدة البأس، يقال: أبلس، ومنه اشتق إبليس فيما قيل. قال عز وجل: ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون [الروم/12]، وقال تعالى: أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون [الأنعام/44]، وقال تعالى: وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين [الروم/49]. ولما كان المبلس كثيرا ما يلزم السكوت وينسى ما يعنيه قيل: أبلس فلان: إذا سكت وإذا انقطعت حجته، وأبلست الناقة فهي مبلاس: إذا لم ترع من شدة الضبعة. وأما البلاس: للمسح، ففارسي معرب (قال أبو عبيدة: ومما دخل في كلام العرب من كلام فارس: المسح، تسميه العرب البلاس، وهو فارسي معرب. ومن دعائهم: أرانيك الله على البلس، وهي غرائر كبار من مسوح يجعل فيها التين).