تفسير و معنى كلمة زلقا زَلَقًا من سورة الكهف آية رقم 40


فَعَسَىٰ رَبِّيٓ أَن يُؤۡتِيَنِ خَيۡرٗا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرۡسِلَ عَلَيۡهَا حُسۡبَانٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَتُصۡبِحَ صَعِيدٗا زَلَقًا ٤٠

مَكاناً أمْلَسَ تَزِلُّ فيهِ القَدَمُ


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "زلق"

الزلق والزلل متقاربان، قال: صعيدا زلقا [الكهف/40]، أي: دحضا لا نبات فيه، نحو قوله: فتركه صلدا [البقرة/264]، والمزلق: المكان الدحض. قال: ليزلقونك بأبصارهم [القلم/51]، وذلك كقول الشاعر: - 212 - نظرا يزيل مواضع الأقدام (البيت: يتقارضون إذا التقوا في منزل *** نظرا يزيل مواضع الأقدام وقد تقدم في مادة (دحض) ؛ وهو في اللسان (زلق) ) ويقال: زلقه وأزلقه فزلق، قال يونس (يونس بن حبيب، من أصحاب أبي عمرو بن العلاء، روى عنه سيبويه والكسائي. توفي سنة 182 ه. انظر: بغية الوعاة 2/365) : لم يسمع الزلق والإزلاق إلا في القرآن، وروي أن أبي بن كعب (صحابي جليل، أحد قراء الصحابة، توفي سنة 30 هجري) قرأ: (وأزلقنا ثم الآخرين) (سورة الشعراء: آية 64، وهي قراءة شاذة، قرأ بها أبي بن كعب وابن عباس. والقراءة الصحيحة المتواترة وأزلفنا بالفاء. انظر: تفسير القرطبي 13/107) أي: أهلكنا.


تصفح سورة الكهف كاملة