تفسير و معنى كلمة الأحزاب الأَحْزَابِ من سورة هود آية رقم 17


أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إَمَاماً وَرَحْمَةً أُوْلَـئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ {17}

الذين تحزَّبوا على الكفر مُكَذِّبينَ رسول الله مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في رِسالتِهِ


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "حزب"

الحزب: جماعة فيها غلظ، قال عز وجل: أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا [الكهف/12]، أولئك حزب الشيطان [المجادلة/19]، وقوله تعالى: ولما رأى المؤمنون الأحزاب [الأحزاب/22]، عبارة عن المجتمعين لمحاربة النبي صلى الله عليه وسلم، فإن حزب الله هم الغالبون [المائدة/56]، يعني: أنصار الله، وقال تعالى: يحسبون الأحزاب لم يذهبوا وإن يأت الأحزاب يودوا لو أنهم بادون في الأعراب [الأحزاب/20]، وبعيده: ولما رأى المؤمنون الأحزاب [الأحزاب/22].


تصفح سورة هود كاملة