تفسير كلمة الأعرج الْأَعْرَجِ من سورة الفتح آية رقم 17


لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَاباً أَلِيماً {17}

من يغمِز برجله في المشي


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "عرج"

العروج: ذهاب في صعود. قال تعالى: تعرج الملائكة والروح [المعارج/ 4]، فظلوا فيه يعرجون [الحجر/14]، والمعارج: المصاعد. قال: ذي المعارج [المعارج/3]، وليلة المعراج سميت لصعود الدعاء فيها إشارة إلى قوله: إليه يصعد الكلم الطيب [فاطر/10]، وعرج عروجا وعرجانا: مشى مشي العارج. أي: الذاهب في صعود، كما يقال: درج: إذا مشى مشي الصاعد في درجه، وعرج: صار ذلك خلقة له (انظر: الأفعال 1/187)، وقيل للضبع: عرجاء؛ لكونها في خلقتها ذات عرج، وتعارج نحو: تضالع، ومنه استعير: - 315 - عرج قليلا عن مدى غلوائكا (هذا عجز بيت للصولي، وصدره: * أبا جعفر خف نبوة بعد صولة وهو في ديوانه ص 161؛ ومحاضرات الأدباء 1/109؛ والصداقة والصديق ص 35؛ والممتع للقيرواني ص 249) أي: احبسه عن التصعد. والعرج: قطيع ضخم من الإبل، كأنه قد عرج كثرة، أي: صعد.


تصفح سورة الفتح كاملة