تفسير و معنى كلمة البيع الْبَيْعَ من سورة البقرة آية رقم 275


الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَن جَاءهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىَ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ {275}

مُبادلة المال بالسِّلعة


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "بيع"

البيع: إعطاء المثمن وأخذ الثمن، والشراء: إعطاء الثمن وأخذ المثمن، ويقال للبيع: الشراء، وللشراء البيع، وذلك بحسب ما يتصور من الثمن والمثمن، وعلى ذلك قوله عز وجل: وشروه بثمن بخس [يوسف/20]، وقال عليه السلام: (لا يبيعن أحدكم على بيع أخيه) (الحديث متفق على صحته، وقد أخرجه البخاري في باب البيوع 4/413؛ ومسلم أيضا فيه برقم (1412) ؛ والموطأ 2/683؛ وهو بلفظ: (لا يبع بعضكم على بيع بعض) أي: لا يشتري على شراه. ووأبعت الشيء: عرضته، نحو قول الشاعر: - 75 - فرسا فليس جوادنا بمباع *** (هذا عجز بيت، وشطره: نقفو الجياد من البيوت فمن يبع وهو للأجدع الهمداني، في شقراء همدان وأخبارها ص 228؛ والاختيارين ص 469؛ والأصمعيات ص 69؛ والمشوف المعلم 1/123؛ واللسان (بيع) ؛ والمجمل 1/140؛ وشمس العلوم 1/206) والمبايعة والمشارة تقالان فيهما، قال الله تعالى: وأحل الله البيع وحرم الربا [البقرة/275]، وقال: وذروا البيع [الجمعة/9]، وقال عز وجل: لا بيع فيه ولا خلال [إبراهيم/31]، لا بيع فيه ولا خلة [البقرة/254]، وبايع السلطان: إذا تضمن بذل الطاعة له بما رضخ له، ويقال لذلك: بيعة ومبايعة. وقوله عز وجل: فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به [التوبة/111]، إشارة إلى بيعة الرضوان المذكورة في قوله تعالى: لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة [الفتح/18]، وإلى ما ذكر في قوله تعالى: إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم الآية [التوبة/111]، وأما الباع فمن الواو بدلالة قولهم: باع في السير يبوع: إذا مد باعه.


تصفح سورة البقرة كاملة