تفسير و معنى كلمة الخصام الْخِصَامِ من سورة الزخرف آية رقم 18


أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ {18}

المُنازَعَة والمُجادَلَة


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "خصم"

الخصم مصدر خصمته، أي: نازعته خصما، يقال: خاصمته وخصمته مخاصمة وخصاما، قال تعالى: وهو ألد الخصام [البقرة/204]، وهو في الخصام غير مبين [الزخرف/18]، ثم سمي المخاصم خصما، واستعمل للواحد والجمع، وربما ثني، وأصل المخاصمة: أن يتعلق كل واحد بخصم الآخر، أي جانبه وأن يجذب كل واحد خصم الجوالق من جانب، وروي: (نسيته في خصم فراشي) (الحديث: قالت له أم سلمة: أراك ساهم الوجه، أمن علة؟ قال: (لا، ولكن السبعة الدنانير التي أتينا بها أمس نسيتها في خصم الفراش، فبت ولم أقسمها). أخرجه ابن قتيبة في غريب الحديث 1/329، وفيه عبد الملك بن عمير وهو ثقة إلا أنه تغير حفظه، وربما دلس. راجع: اللسان (خصم) ؛ والنهاية 2/38) والجمع خصوم وأخصام، وقوله: خصمان اختصموا [الحج/19]، أي: فريقان، ولذلك قال: اختصموا وقال: لا تختصموا لدي [ق/28]، وقال: وهم فيه يختصمون [الشعراء/96]، والخصيم الكثير المخاصمة، قال: هو خصيم مبين [النحل/4]، والخصم: المختص بالخصومة، قال: بل هم قوم خصمون [الزخرف/58].


تصفح سورة الزخرف كاملة