تفسير كلمة الراشدون الرَّاشِدُونَ من سورة الحجرات آية رقم 7


وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ {7}

المُهْتَدونَ


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "رشد"

الرشد والرشد: خلاف الغي، يستعمل استعمال الهداية، يقالك رشد يرشد، ورشد (انظر: الأفعال 3/85؛ والبصائر 3/75) يرشد قال: لعلهم يرشدون [البقرة/186]، وقال: قد تبين الرشد من الغي [البقرة/256]، وقال تعالى: فإن آنستم منهم رشدا [النساء/6]، ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل [الأنبياء/51]، وبين الرشدين - أعني: الرشد المؤنس من اليتيم، والرشد الذي أوتي إبراهيم عليه السلام - بون بعيد. وقال: هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا [الكهف/66]، وقال: لأقرب من هذا رشدا [الكهف/24]، وقال بعضهم: الرشد أخص من الرشد، فإن الرشد يقال في الأمور الدنيوية والأخروية، والرشد يقال في الأمور الأخروية لا غير. والراشد والرشيد يقال فيهما جميعا، قال تعالى: أولئك هم الراشدون [الحجرات/7]، وما أمر فرعون برشيد [هود/97].


تصفح سورة الحجرات كاملة