تفسير و معنى كلمة الرشد الرُّشْدُ من سورة البقرة آية رقم 256


لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ {256}

الهدى والإيمان


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "رشد"

الرشد والرشد: خلاف الغي، يستعمل استعمال الهداية، يقالك رشد يرشد، ورشد (انظر: الأفعال 3/85؛ والبصائر 3/75) يرشد قال: لعلهم يرشدون [البقرة/186]، وقال: قد تبين الرشد من الغي [البقرة/256]، وقال تعالى: فإن آنستم منهم رشدا [النساء/6]، ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل [الأنبياء/51]، وبين الرشدين - أعني: الرشد المؤنس من اليتيم، والرشد الذي أوتي إبراهيم عليه السلام - بون بعيد. وقال: هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا [الكهف/66]، وقال: لأقرب من هذا رشدا [الكهف/24]، وقال بعضهم: الرشد أخص من الرشد، فإن الرشد يقال في الأمور الدنيوية والأخروية، والرشد يقال في الأمور الأخروية لا غير. والراشد والرشيد يقال فيهما جميعا، قال تعالى: أولئك هم الراشدون [الحجرات/7]، وما أمر فرعون برشيد [هود/97].


تصفح سورة البقرة كاملة