تفسير كلمة الشَّجَرَةَ من سورة البقرة آية رقم 35


وَقُلْنَا يَاآدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ {35}

النَّبْتَةَ القائِمَةَ عَلى ساقٍ

التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "شجر"

الشجر من النبات: ما له ساق، يقال: شجرة وشجر، نحو: ثمرة وثمر. قال تعالى: إذ يبايعونك تحت الشجرة [الفتح/18]، وقال: أأنتم أنشأتم شجرتها [الواقعة/72]، وقال: والنجم والشجر [الرحمن/6]، لآكلون من شجر من زقوم [الواقعة/52]، إن شجرة الزقوم [الدخان/43]. وواد شجير: كثير الشجر، وهذا الوادي أشجر من ذلك، والشجار والمشاجرة، والتشاجر: المنازعة. قال تعالى: حتى يحكموك فيما شجربينهم [النساء/ 65]. وشجرني عنه: صرفني عنه بالشجار، وفي الحديث: (فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له) (الحديث عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أيما امرأة نكحت بغير إذن مواليها فنكاحها باطل، ثلاثا، ولها مهرها بما أصاب منها، فإن اشتجروا فإن السلطان ولي من لا ولي له). أخرجه أحمد في المسند 6/166، وفي سنده سليمان بن موسى، وفيه لين (انظر: تقريب التهذيب ص 255) ؛ وأخرجه الترمذي، وقال: حديث حسن، انظر عارضة الأحوذي 3/13). والشجار: خشب الهودج، والمشجر: ما يلقى عليه الثوب، وشجره بالرمح أي: طعنه بالرمح، وذلك أن يطعنه به فيتركه فيه.