تفسير و معنى كلمة الشهوات الشَّهَوَاتِ من سورة آل عمران آية رقم 14


زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ {14}

الشَّهَوَاتِ: الرَّغَباتِ الشديدةِ أو المشتهيات بالطبع


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "شهو"

أصل الشهوة: نزوع النفس إلى ما تريده، وذلك في الدنيا ضربان: صادقة، وكاذبة، فالصادقة: ما يختل البدن من دونه كشهوة الطعام عند الجوع، والكاذبة: ما لا يختل من دونه، وقد يسمى المشتهى شهوة، وقد يقال للقوة التي تشتهي الشيء: شهوة، وقوله تعالى: زين للناس حب الشهوات [آل عمران/14]، يحتمل الشهوتين، وقوله: اتبعوا الشهوات [مريم/59]، فهذا من الشهوات الكاذبة، ومن المشتهيات المستغنى عنها، وقوله في صفة الجنة: ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم [فصلت/31]، وقوله: فيما اشتهت أنفسكم [الأنبياء/102]، وقيل: رجل شهوان، وشهواني، وشيء شهي.


تصفح سورة آل عمران كاملة