تفسير كلمة الصَّوَاعِقِ من سورة البقرة آية رقم 19


أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصْابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ واللّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ {19}

الصَّوَاعِق: جمع الصاعقة، والصاعِقَةُ: نارٌ تَسْقُطُ مِن السماءِ، ويُرادُ بِها العَذابُ المُهْلِكُ


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "صعق"

الصاعة والصاقعة يتقاربان، وهما الهدة الكبيرة، إلا أن الصقع يقال في الأجسام الأرضية، والصعق في الأجسام العلوية. قال بعض أهل اللغة: الصاعقة على ثلاثة أوجه: - 1 - الموت، كقوله: فصعق من في السموات ومن في الأرض [الزمر /68]، وقوله: فأخذتهم الصاعقة [النساء/153]. - 2 - والعذاب، كقوله: أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود [فصلت /13]. - 3 - والنار، كقوله: أنذرتكم الصواعق فيصيب بها من يشاء [الرعد/13]. وما ذكره فهو أشياء حاصلة من الصاعقة؛ فإن الصاعقة هي الصوت الشديد من الجو، ثم يكون منها نار فقط، أو عذاب، أو موت، وهي في ذاتها شيء واحد، وهذه الأشياء تأثيرات منها.


تصفح سورة البقرة كاملة