تفسير و معنى كلمة الطفل الطِّفْلِ من سورة النور آية رقم 31


وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ {31}

المراد هنا الأولاد حتى البلوغ


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "طفل"

الطفل: الولد ما دام ناعما، وقد يقع على الجمع، قال تعالى: ثم يخرجكم طفلا [غافر/67]، أو الطفل الذين لم يظهروا [النور/31]، وقد يجمع على أطفال. قال: وإذا بلغ الأطفال [النور/59]، وباعتبار النعومة قيل: امرأة طفلة، وقد طفلت طفولة وطفالة، والمطفل من الظبية: التي معها طفلها، وطفلت الشمس: إذا همت بالدور، ولما يستمكن الضح من الأرض قال: - 301 - وعلى الأرض غيايات الطفل (هذا عجز بيت، وشطره: فتدليت عليه قافلا وهو للبيد في ديوانه ص 145؛ واللسان (طفل). والغيايات جمع غاية، وهي الظل) وأما طفل: إذا أتى طعاما لم يدع إليه، فقيل؛ إنما هو من: طفل النهار، وهو إتيانه في ذلك الوقت، وقيل: هو أن يفعل فعل طفيل العرائس، وكان رجلا معروفا بحضور الدعوات يسمى طفيلا (طفيل العرائس: رجل من أهل الكوفة من بني عبد الله بن غطفان، كان يأتي الولائم دون أن يدعى إليها، وكان يقول: وددت لو أن الكوفة كلها بركة مصهرجة فلا يخفى علي منها شيء. انظر: اللسان (طفل) ).


تصفح سورة النور كاملة