تفسير و معنى كلمة العسر الْعُسْرَ من سورة البقرة آية رقم 185


شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ {185}

الضيق والشِّدَّة


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "عسر"

العسر: نقيض اليسر. قال تعالى: فإن مع العسر يسرا * إن مع العسر يسرا [الشرح/5 - 6]، والعسرة: تعسر وجود المال. قال: في ساعة العسرة [التوبة/117]، وقال: وإن كان ذو عسرة [البقرة/280]، وأعسر فلان، نحو: أضاق، وتعاسر القوم: طلبوا تعسير الأمر. وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى [الطلاق/6]، ويوم عسير: يتصعب فيه الأمر، قال: وكان يوما على الكافرين عسيرا [الفرقان/26]، يوم عسير * على الكافرين غير يسير [المدثر/9 - 10]، وعسرني الرجل: طالبني بشيء حين العسرة.


تصفح سورة البقرة كاملة