تفسير و معنى كلمة القصوى الْقُصْوَى من سورة الأنفال آية رقم 42


إِذْ أَنتُم بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدتَّمْ لاَخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَـكِن لِّيَقْضِيَ اللّهُ أَمْراً كَانَ مَفْعُولاً لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ {42}

مؤنث الأقصى، أيْ: الأبعد


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "قصو"

القصى: البعد، والقصي: البعيد. يقال: قصوت عنه، وأقصيت: أبعدت، والمكان الأقصى، والناحية القصوى، ومنه قوله: وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى [القصص/20]، وقوله: إلى المسجد الأقصى [الإسراء/1] يعني: بيت المقدس، فسماه الأقصى اعتبارا بمكان المخاطبين به من النبي وأصحابه، وقال: إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى [الأنفال/42]. وقصوت البعير: قطعت أذنه، وناقة قصواء، وحكوا أنه يقال: بعير أقصى، والقصية من الإبل: البعيدة عن الاستعمال.


تصفح سورة الأنفال كاملة