تفسير و معنى كلمة القهار الْقَهَّارُ من سورة الرعد آية رقم 16


قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاء لاَ يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعاً وَلاَ ضَرّاً قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ {16}

هو الذي قهر المخلوقات بالموت، والقهار من أسْماءِ اللهِ الحُسْنى


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "قهر"

القهر: الغلبة والتذليل معا، ويستعمل في كل واحد منهما. قال تعالى: وهو القاهر فوق عباده [الأنعام/18]، وقال: وهو الواحد القهار [الرعد/16]، فوقهم قاهرون [الأعراف/127]، فأما اليتيم فلا تقهر [الضحى/9] أي: لا تذلل، وأقهره: سلط عليه من يقهره، والقهقري: المشي إلى خلف.


تصفح سورة الرعد كاملة