تفسير و معنى كلمة المحيض الْمَحِيضِ من سورة البقرة آية رقم 222


وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ {222}

في المَحيضِ: خلالَ فَتْرَةِ الحَيْضِ


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "حيض"

الحيض: الدم الخارج من الرحم على وصف مخصوص في وقت مخصوص، والمحيض: الحيض ووقت الحيض وموضعه، على أن المصدر في هذا النحو من الفعل يجيء على مفعل، نحو: معاش ومعاد، وقول الشاعر: - 129 - لا يستطيع بها القراد مقيلا (هذا عجز بيت، وشطره: بنيت مرافقهن فوق مزلة وهو للراعي في ديوانه ص 241؛ وكتاب سيبويه 2/247؛ والمخصص 1/55؛ والبحر 2/167) أي مكانا للقيلولة، وإن كان قد قيل: هو مصدر، ويقال: ما في برك مكيل ومكال (قولهم: مكيل شاذ؛ لأن المصدر من فعل يفعل: مفعل - بكسر العين - يقال: ما في برك مكال، وقد قيل: مكيل عن الأخفش، قال الجوهري: وصوابه مفعل. راجع: اللسان (كيل) ).


تصفح سورة البقرة كاملة