تفسير كلمة الْمَنَامِ من سورة الصافات آية رقم 102


فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَابُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَاأَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ {102}

النَّوْم، والمراد الحُلم


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "نوم"

النوم: فسر على أوجه كلها صحيح بنظرات مختلفة، قيل: هو استرخاء أعصاب الدماغ برطوبات البخار الصاعد إليه، وقيل: هو أن يتوفى الله النفس من غير موت. قال تعالى: الله يتوفى الأنفس الآية [الزمر/42]. وقيل: النوم موت خفيف، والموت نوم ثقيل، ورجل نؤوم ونومة: كثير النوم، والمنام النوم. قال تعالى: ومن آياته منامكم بالليل [الروم/23]، وجعلنا نومكم سباتا [النبأ/9]، لا تأخذه سنة ولا نوم [البقرة/255] والنومة أيضا: خامل الذكر، واستنام فلان إلى كذا: اطمأن إليه، والمنامة: الثوب الذي ينام فيه، ونامت السوق: كسدت، ونام الثوب: أخلق، أو خلق معا، واستعمال النوم فيهما على التشبيه.


تصفح سورة الصافات كاملة