تفسير كلمة الم من سورة البقرة آية رقم 1


الم {1}

الحُروفُ المُقَطَّعَةُ في أوائِلِ السُّوَرِ عُمُوماً مِن المُتَشابِهِ الَّذِي لا يَعْلَمُ حَقيقَتَهُ إلاَّ اللهُ، وفيهَا إشارَةٌ إلى إعْجازِ القُرآنِ؛ فَهُوَ مُرَكَّبٌ مِن هَذِهِ الحُروفِ الَّتِي تَتَكَوَّنُ مِنْهَا لُغَةُ العَرَبِ . فَدَلَّ عَجْزُ العَرَبِ عَن الإتْيانِ بِمِثْلِهِ - مَعْ أنَّهُمْ أفْصَحُ النَّاسِ - عَلَى أنَّ القُرآنَ وَحْيٌ مِن اللهِ، والأقْوالُ فِي تَفْسيرِ الحُروفِ المُقَطَّعَةِ في بِداياتِ السُّوَرِ كَثيرَةٌ ومُخْتَلِفَةٌ، وَقَدْ احْتَوَتْ هَذِهِ الحُروفُ عَلَى أرْبَعَةَ عَشَرَ حَرْفاً مِن حُروفِ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ، وَهِيَ تُشَكِّلُ العِبارَةَ: ' نَصُّ حَكيمٍ لَهُ سِرٌّ قاطِعٌ '، وَقَالَ جَماعَةٌ مِن المُؤَوِّلينَ أنَّهَا سِرُّ اللهِ فِي القُرْآنِ

التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "الم"

الحروف المقطعة في أوائل السور عموما من المتشابه الذي لا يعلم حقيقته إلا الله، وفيها إشارة إلى إعجاز القرآن؛ فهو مركب من هذه الحروف التي تتكون منها لغة العرب . فدل عجز العرب عن الإتيان بمثله - مع أنهم أفصح الناس - على أن القرآن وحي من الله، والأقوال في تفسير الحروف المقطعة في بدايات السور كثيرة ومختلفة، وقد احتوت هذه الحروف على أربعة عشر حرفا من حروف اللغة العربية، وهي تشكل العبارة: ' نص حكيم له سر قاطع '، وقال جماعة من المؤولين أنها سر الله في القرآن