تفسير و معنى كلمة الودق الْوَدْقَ من سورة النور آية رقم 43


أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَاماً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ {43}

المطر


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "ودق"

قيل: ما يكون من خلال المطر كأنه غبار، وقد يعبر به عن المطر. قال تعالى: فترى الودق يخرج من خلاله [النور/43] ويقال لما يبدوا في الهواء عند شدة الحر وديقة، وقيل: ودقت الدابة واستودقت، وأتان وديق وودوق: إذا أظهرت رطوبة عند إرادة الفحل، والمودق: المكان الذي يحصل فيه الودق، وقول الشاعر: - 459 - تعفي بذيل المرط إذ جئت مودقي (هذا عجز بيت لامرئ القيس، وصدره: دخلت على بيضاء جم عضامها وهو في ديوانه ص 105؛ والمجمل 3/921) تعفي أي: تزيل الأثر، والمرط: لباس النساء فاستعارة، وتشبيه لأثر موطئ القدم بأثر موطئ المطر.


تصفح سورة النور كاملة