تفسير كلمة بُرْهَانَكُمْ من سورة البقرة آية رقم 111


وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ {111}

البُرْهانُ: الحُجَّةُ البَيِّنَةُ الفاصِلَةُ

التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "برهن"

البرهان: بيان للحجة، وهو فعلان مثل: الرجحان والثنيان، وقال بعضهم: هو مصدر بره يبره: إذا ابيض، ورجل أبره وامرأة برهاء، وقوم بره، وبرهرهة (انظر: المجموع المغيث 1/153) : شابة بيضاء. والبرهة: مدة من الزمان، فالبرهان أوكد الأدلة، وهو الذي يقتضي الصدق أبدا لا محالة، وذلك أن الأدلة خمسة أضرب: - دلالة تقتضي الصدق أبدا. - ودلالة تقتضي الكذب أبدا. - ودلالة إلى الصدق أقرب - ودلالة إلى الكذب أقرب. - ودلالة هي إليهما سواء. قال تعالى: قل: هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين [البقرة/111]، قل: هاتوا برهانكم هذا ذكر من معي [الأنبياء/24]، قد جاءكم برهان من ربكم [النساء/174].