تفسير كلمة بِغَافِلٍ من سورة البقرة آية رقم 140


أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطَ كَانُواْ هُوداً أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ {140}

بِساهٍ

التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "غفل"

الغفلة: سهو يعتري الإنسان من قلة التحفظ والتيقظ، يقال: غفل فهو غافل (انظر: الأفعال 2/11). قال تعالى: لقد كنت في غفلة من هذا [ق/22]، وهم في غفلة معرضون [الأنبياء/1]، ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها [القصص/15]، وهم عن دعائهم غافلون [الأحقاف/5]، لمن الغافلين [يوسف/3]، هم غافلون [الروم/7]، بغافل عما يعملون [البقرة/ 144]، لو تغفلون عن أسلحتكم [النساء/102]، فهم غافلون [يس/6]، عنها غافلين [الأعراف/146]. وأرض غفل: لا منار بها، ورجل غفل: لم تسمه التجارب، وإغفال الكتاب: تركه غير معجم، وقوله: من أغفلنا قلبه عن ذكرنا [الكهف/28]، أي: تركناه غير مكتوب فيه الإيمان، كما قال: أولئك كتب في قلوبهم الإيمان [المجادلة/22]، وقيل: معناه من جعلناه غافلا عن الحقائق.