تفسير و معنى كلمة تؤذونني تُؤْذُونَنِي من سورة الصف آية رقم 5


وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ {5}

لِمَ تُؤْذُونَنِي: لِمَ تلحقونَ بي ضرراً


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "أذي"

الأذى: ما يصل إلى الحيوان من الضرر إما في نفسه أو جسمه أو تبعاته دنيويا كان أو أخرويا، قال تعالى: لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى [البقرة/264]، قوله تعالى: فآذوهما [النساء/16] إشارة إلى الضرب، ونحو ذلك في سورة التوبة: ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون: هو أذن [التوبة/61]، والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم [التوبة/61]، و لا تكونوا كالذين آذوا موسى [الأحزاب/69]، وأوذوا حتى أتاهم نصرنا [الأنعام/34]، وقال: لم تؤذونني [الصف/5]، وقوله: يسألونك عن المحيض قل: هو أذى [البقرة/222]، فسمى ذلك أذى باعتبار الشرع وباعتبار الطب على حسب ما يذكره أصحاب هذه الصناعة. يقال: آذيته أو أذيته إيذاءا وأذية وأذى، ومنه: الأذي، وهو الموج المؤذي لركاب البحر.


تصفح سورة الصف كاملة