تفسير و معنى كلمة تجهر تَجْهَرْ من سورة الإسراء آية رقم 110


قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً {110}

وَلاَ تَجْهَرْ: ولا تَرْفَعْ صَوتَكْ


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "جهر"

يقال لظهور الشيء بإفراط حاسة البصر أو حاسة السمع. أما البصر فنحو: رأيته جهارا، قال الله تعالى: لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة [البقرة/55]، أرنا الله جهرة [النساء/153]، ومنه: جهر (راجع: كتاب الأفعال 2/300، والبصائر 1/404) البئر واجتهرها: إذا أظهر ماءها. وقيل: ما في القوم أحد يجهر عيني (في المجمل: وجهرت الشيء: إذا كان عظيما في عينك). والجوهر: فوعل منه، وهو ما إذا بطل بطل محموله، وسمي بذلك لظهوره للحاسة. وأما السمع، فمنه قوله تعالى: سواء منكم من أسر القول ومن جهر به [الرعد/10]، وقال عز وجل: وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى [طه/7]، إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون [الأنبياء/110]، وأسروا قولكم أو اجهروا به [الملك/13]، ولا تجهروا بصلاتك ولا تخافت بها [الإسراء/110]، وقال: ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض [الحجرات/2]، وقيلك كلام جوهري، وجهير، ورجل جهير يقال لرفيع الصوت، ولمن يجهر لحسنه.


تصفح سورة الإسراء كاملة