تفسير و معنى كلمة تحشرون تُحْشَرُونَ من سورة البقرة آية رقم 203


وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ {203}

تُجْمَعونَ مَعَ النّاسِ لِلْحِسابِ بَعْدَ البَعْثِ مِنْ القُبورِ


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "حشر"

الحشر: إخراج الجماعة عن مقرهم وإزعاجهم عنه إلى الحرب ونحوها، وروي: (النساء لا يحشرن) (في النهاية: وحديث النساء (لا يعشرن ولا يحشرن) يعني للغزاة، فإن الغزو لا يجب عليهن. انظر: مادة (حشر)، وأخرج نحوه ابن الجارود في المنتقى ص 101 بسند حسن) أي: لا يخرجن إلى الغزو، ويقال ذلك في الإنسان وفي غيره، ويقال: حشرت السنة مال بني فلان، أي: أزالته عنهم، ولا يقال الحشر إلا في الجماعة، قال الله تعالى: وابعث في المدائن حاشرين [الشعراء/36]، وقال تعالى: والطير محشورة [ص/19]، وقال عز وجل: وإذا الوحوش حشرت [التكوير/5]، وقال: لأول الحشر ما ظننتم أن يخرجوا [الحشر/2]، وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون [النمل/17]، وقال في صفة القيامة: وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء [الأحقاف/6]، فسيحشرهم إليه جميعا [النساء/172]، وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا [الكهف/47]، وسمي يوم القيامة يوم الحشر كما سمي يوم البعث والنشر، ورجل حشر الأذنين، أي: في أذنيه انتشار وحدة.


تصفح سورة البقرة كاملة