تفسير و معنى كلمة تدرسون تَدْرُسُونَ من سورة آل عمران آية رقم 79


مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَاداً لِّي مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ {79}

تَقْرأونَ مِراراً من أجْلِ الحِفْظِ والعِلْمِ والفِقهِ


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "درس"

درس الدار معناه: بقي أثرها، وبقاء الأثر يقتضي انمحاءه في نفسه، فلذلك فسر الدروس بالانمحاء، وكذا درس الكتاب، ودرست العلم: تناولت أثره بالحفظ، ولما كان تناول ذلك بمداومة القراءة عبر عن إدامة القراءة بالدرس، قال تعالى: ودرسوا ما فيه [الأعراف/169]، وقال: بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون [آل عمران/79]، وما آتيناهم من كتب يدرسونها [سبأ/44]، وقوله تعالى: وليقولوا درست [الأنعام/105]، وقرئ: دارست (وبها قرأ ابن كثير وأبو عمرو. راجع: الإتحاف ص 214) أي: جاريت أهل الكتاب، وقيل: ودرسوا ما فيه [الأعراف/169]، تركوا العمل به، من قولهم: درس القوم المكان، أي: أبلوا أثره، ودرست المرأة: كناية عن حاضت، ودرس البعير: صار فيه أثر جرب.


تصفح سورة آل عمران كاملة