تفسير كلمة تطؤوهم تَطَؤُوهُمْ من سورة الفتح آية رقم 25


هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاء مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَؤُوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً {25}

تَغُزوهم


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "وطأ"

وطؤ الشيء فهو وطيء بين الوطاءة، والطأة والطئة، والوطاء: ما توطأت به، ووطأت له بفراشه. ووطئته برجلي أطؤه وطأ ووطاءة، وتوطأته. قال الله تعالى: إن ناشئة الليل هي أشد وطأ [المزمل/6] وقرئ: وطاء (وهي قراءة أبي عمرو وابن عامر. الإتحاف ص 426) وفي الحديث: (اللهم اشدد وطأتك على مضر) (الحديث عن أبي هريرة قال: كان النبي يدعو في القنوت: (اللهم أنج سلمة بن هشام، اللهم أنج الوليد بن الوليد، اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة، اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين، اللهم أشدد وطأتك على مضر، اللهم سنين كسني يوسف) أخرجه البخاري في الجهاد، باب الدعاء على المشركين 6/105؛ ومسلم برقم (675) ) أي: ذللهم. ووطئ امرأته كناية عن الجماع، صار كالتصريح للعرف فيه، والموطأة: الموافقة، وأصله أن يطأ الرجل برجله موطئ صاحبه. قال الله عز وجل: إنما النسيء إلى قوله: ليوطئوا عدة ما حرم الله [التوبة/37] (الآية: إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله ).


تصفح سورة الفتح كاملة