تفسير و معنى كلمة جفاء جُفَاء من سورة الرعد آية رقم 17


أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رَّابِياً وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاء حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ {17}

مرميّا به مطروحا أو متفرّقا، مثل ما ترميه القِدْرُ من زَبَدٍ عند غَلَيانِها، وما يحمله سيل الوادي من فتات الأشياء على وجه الأرض


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "جفأ"

قال تعالى: فأما الزبد فيذهب جفاء [الرعد/17]، وهو ما يرمي به الوادي أو القدر من الغثاء إلى جوانبه. يقال: أجفأت القدر زبدها. ألقته، إجفاء، وأجفأت الأرض: صارت كالجفاء في ذهاب خيرها، وقيل: أصل ذلك الواو لا الهمز (ولهذا ذكر ابن فارس هذه المادة في باب (جفو)، انظر: المجمل 1/192)، ويقال: جفت القدر وأجفت، ومنه: الجفاء، وقد جفوته أجفوه جفوة وجفاء، ومن أصله أخذ: جفا السرج عن ظهر الدابة: رفعه عنه.


تصفح سورة الرعد كاملة