تفسير كلمة حَاجَةً من سورة الحشر آية رقم 9


وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ {9}

حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا: أمرًا يرغبون فيه ويحسدونهم عليه مما أوتوا


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "حوج"

الحاجة إلى الشيء: الفقر إليه مع محبته، وجمعها: حاج وحاجات وحوائج، وحاج يحوج: احتاج، قال تعالى: إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها [يوسف/68]، وقال: حاجة مما أوتوا [الحشر/9]، والحوجاء: الحاجة (قال الزمخشري: يقال: ليس له عندي حوجاء ولا لوجاء)، وقيل: الحاج ضرب من الشوك.


تصفح سورة الحشر كاملة