تفسير و معنى كلمة حرج حَرَجٌ من سورة الأعراف آية رقم 2


كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ {2}

ضيقٌ


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "حرج"

أصل الحرج والحراج مجتمع الشيئين، وتصور منه ضيق ما بينهما، فقيل للضيق: حرج، وللإثم حرج، قال تعالى: ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا [النساء/65]، وقال عز وجل: وما جعل عليكم في الدين من حرج [الحج/78]، وقد حرج صدره، قال تعالى: يجعل صدره ضيقا حرجا [الأنعام/125]، وقرئ حرجا (وهي قراءة نافع وأبي بكر وأبي جعفر. راجع الإتحاف ص 216)، أي: ضيقا بكفره، لأن الكفر لا يكاد تسكن إليه النفس لكونه اعتقادا عن ظن، وقيل: ضيق بالإسلام كما قال تعالى: ختم الله على قلوبهم [البقرة/7]، وقوله تعالى: فلا يكن في صدرك حرج منه [الأعراف/2]، قيل: هو نهي، وقيل: هو دعاء، وقيل: هو حكم منه، نحو: ألم نشرح لك صدرك [الشرح/1]، والمتحرج والمتحوب: المتجنب من الحرج والحوب.


تصفح سورة الأعراف كاملة