تفسير و معنى كلمة حرج حَرَجٍ من سورة الحج آية رقم 78


وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ {78}

ضيقٍ


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "حرج"

أصل الحرج والحراج مجتمع الشيئين، وتصور منه ضيق ما بينهما، فقيل للضيق: حرج، وللإثم حرج، قال تعالى: ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا [النساء/65]، وقال عز وجل: وما جعل عليكم في الدين من حرج [الحج/78]، وقد حرج صدره، قال تعالى: يجعل صدره ضيقا حرجا [الأنعام/125]، وقرئ حرجا (وهي قراءة نافع وأبي بكر وأبي جعفر. راجع الإتحاف ص 216)، أي: ضيقا بكفره، لأن الكفر لا يكاد تسكن إليه النفس لكونه اعتقادا عن ظن، وقيل: ضيق بالإسلام كما قال تعالى: ختم الله على قلوبهم [البقرة/7]، وقوله تعالى: فلا يكن في صدرك حرج منه [الأعراف/2]، قيل: هو نهي، وقيل: هو دعاء، وقيل: هو حكم منه، نحو: ألم نشرح لك صدرك [الشرح/1]، والمتحرج والمتحوب: المتجنب من الحرج والحوب.


تصفح سورة الحج كاملة