تفسير كلمة حَسَداً من سورة البقرة آية رقم 109


وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {109}

الحَسَد: كراهية نعمة الله على الغير، وتمني زوالها وربما السعي لإِزالتها


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "حسد"

الحسد: تمني زوال نعمة من مستحق لها، وربما كان مع ذلك سعي في إزالتها، وروي: (المؤمن يغبط والمنافق يحسد) (الحديث ذكره الغزالي في الإحياء 3/186، وقال العراقي: لم أجد له أصلا مرفوعا، وإنما هو من قول الفضيل، كذلك رواه ابن أبي الدنيا في (ذم الحسد) ). وقال تعالى: حسدا من عند أنفسهم [البقرة/109]، ومن شر حاسد إذا حسد [الفلق/5].


تصفح سورة البقرة كاملة