تفسير كلمة حِينٍ من سورة البقرة آية رقم 36


فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ {36}

وَقْتٍ غَيْرِ مُحَدَّدٍ في مَعْناهُ بِقِلَّةٍ أو كَثْرَةٍ


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "حين"

الحين: وقت بلوغ الشيء وحصوله، وهو مبهم المعنى ويتخصص بالمضاف إليه، نحو قوله تعالى: ولات حين مناص [ص/3]، ومن قال حين يأتي على أوجه: للأجل، نحو: فمتعناهم إلى حين [الصافات/148]، وللسنة، نحو قوله تعالى: تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها [إبراهيم/25]، وللساعة، نحو: حين تمسون وحين تصبحون [الروم/17]، وللزمان المطلق، نحو: هل أتى على الإنسان حين من الدهر [الدهر/1]، ولتعلمن نبأه بعد حين [ص/88]. فإنما فسر ذلك بحسب ما وجده قد علق به، ويقال: عاملته محاينة: حينا وحينا، وأحينت بالمكان: أقمت به حينا، وحان حين كذا، أي: قرب أوانه، وحينت الشيء: جعلت له حينا، والحين عبر به عن حين الموت.


تصفح سورة البقرة كاملة