تفسير و معنى كلمة خطبة خِطْبَةِ من سورة البقرة آية رقم 235


وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاء أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَـكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرّاً إِلاَّ أَن تَقُولُواْ قَوْلاً مَّعْرُوفاً وَلاَ تَعْزِمُواْ عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّىَ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ {235}

خِطْبة النساء: طلبهن للتزوج بهن


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "خطب"

الخطب (الخطب مصدر خطب) والمخاطبة والتخاطب: المراجعة في الكلام، ومنه: الخطبة والخطبة لكن الخطبة تختص بالموعظة، والخطبة بطلب المرأة قال تعالى: ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء [البقرة/235]، وأصل الخطبة: الحالة التي عليها الإنسان إذا خطب نحو الجلسة والقعدة، ويقال من الخطبة: خاطب وخطيب، ومن الخطبة خاطب لا غير، والفعل منهما خطب. والخطب: الأمر العظيم الذي يكثر فيه التخاطب، قال تعالى: فما خطبك يا سامري [طه/95]، فما خطبكم أيها المرسلون [الذاريات/31]، وفصل الخطاب: ما ينفصل به الأمر من الخطاب.


تصفح سورة البقرة كاملة