تفسير كلمة ركعا رُكَّعاً من سورة الفتح آية رقم 29


مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً {29}

مَصَلّينَ


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "ركع"

الركوع: الانحناء، فتارة يستعمل في الهيئة المخصوصة في الصلاة كما هي، وتارة في التواضع والتذلل؛ إما في العبادة؛ وإما في غيرها نحو: يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا [الحج/77]، واركعوا مع الراكعين [البقرة/43]، والعاكفين والركع السجود [البقرة/125]، الراكعون الساجدون [التوبة/112]، قال الشاعر: - 198 - أخبر أخبار القرون التي مضت *** أدب كأني كلما قمت راكع (البيت للبيد من قصيدة له في رثاء أخيه أربد، ومطلعها: بلينا وما تبلى النجوم الطوالع *** وتبقى الجبال بعدنا والمصانع وهو في ديوانه ص 89)


تصفح سورة الفتح كاملة