تفسير كلمة زرع زَرْعٍ من سورة إبراهيم آية رقم 37


رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ {37}

الزَرْعُ: المَزروعِ، ونَباتُ كّلِّ شَيْءٍ زَرْعٌ


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "زرع"

الزرع: الإنبات، وحقيقة ذلك تكون بالأمور الإلهية دون البشرية. قال: أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون [الواقعة/64]، فنسب الحرث إليهم، ونفى عنهم الزرع ونسبه إلى نفسه، وإذا نسب إلى العبد فلكونه فاعلا للأسباب التي هي سبب الزرع، كما تقول أنبت كذا: أذا كنت من أسباب نباته، والزرع في الأصل مصدر، وعبر به عن المزروع نحو قوله: فنخرج به زرعا [السجدة/27]، وقال: وزروع ومقام كريم [الدخان/26]، ويقال: زرع الله ولدك، تشبيها، كما تقول: أنبته الله، والمزرع: الزراع، وازدرع النبات: صار ذا زرع.


تصفح سورة إبراهيم كاملة