تفسير و معنى كلمة زلفى زُلْفَى من سورة الزمر آية رقم 3


أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ {3}

مَنْزِلَةً ودَرَجَةً


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "زلف"

الزلفة: المنزلة والحظوة (انظر: البصائر 3/136؛ والمجمل 2/438)، وقوله تعالى: فلما رأوه زلفة [الملك/27]، قيل: معناه: لما رأوا زلفة المؤمنين وقد حرموها. وقيل: استعمال الزلفة في منزلة العذاب كاستعمال البشارة ونحوها من الألفاظ. وقيل لمنازل الليل: زلف قال: وزلفا من الليل [هود/114]، وقال الشاعر: - 211 - طي الليالي زلفا فزلفا (الرجز للعجاج، وقبله: ناج طواه البين مما وجفا وهو في ديوانه ص 231؛ والبصائر 3/137؛ وشرح مقصورة ابن دريد ص 214) والزلفى: الحظوة، قال الله تعالى: إلا ليقربونا إلى الله زلفى [الزمر/3]، والمزالف: المراقي، وأزلفته: جعلت له زلفى، قال: وأزلفنا ثم الآخرين [الشعراء/64]، وأزلفت الجنة للمتقين [الشعراء/90]، وليلة المزدلفة: خصت بذلك لقربهم من منى بعد الإفاضة. وفي الحديث: (ازدلفوا إلى الله بركعتين) (الحديث عن سليمان بن موسى قال: كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مصعب بن عمير، وهو بالمدينة: انظر من اليوم الذي تجهز فيه اليهود لسبتها، فإذا زالت الشمس فازدلف إلى الله بركعتين، واخطب فيهما. أخرجه الخطابي في غريب الحديث 2/25).


تصفح سورة الزمر كاملة