تفسير كلمة سَبْعَ من سورة البقرة آية رقم 29


هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ {29}

العدد الصحيح المعروف الواقع بين الستة والثمانية


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "سبع"

أصل السبع العدد، قال: سبع سموات [البقرة/29]، سبعا شدادا [النبأ/ 16]، يعني: السموات السبع و سبع سنبلات [يوسف/46]، سبع ليال [الحاقة/7]، سبعة وثامنهم كلبهم [الكهف/22]، سبعون ذراعا [الحاقة/ 32]، سبعين مرة [التوبة/80]، سبعا من المثاني [الحجر/87]. قيل: سورة الحمد لكونها سبع آيات، السبع الطوال: من البقرة إلى الأعراف، وسمي سور القرآن المثاني؛ لأنه يثنى فيها القصص، ومنه: السبع، والسبيع والسبع، في الورود. والأسبوع جمعه: أسابيع، ويقال: طفت بالبيت أسبوعا، وأسابيع، وسبعت القوم: كنت سابعهم، وأخذت سبع أموالهم، والسبع: معروف. وقيل: سمي بذلك لتمام قوته، وذلك أن السبع من الأعداد التامة، وقول الهذلي: - 225 - كأنه عبد لآل أبي ربيعة مسبع (البيت: صخب الشوارب لا يزال كأنه *** عبد لآل أبي ربيعة مسبع وهو لأبي ذؤيب الهذلي، في ديوان الهذليين 1/4؛ والمجمل 2/484؛ والجمهرة 1/285؛ وديوان الأدب 1/345) أي: قد وقع السبع في غنمه، وقيل: معناه المهمل مع السباع، ويروى (مسبع) بفتح الباء، وكني بالمسبع عن الدعي الذي لا يعرف أبوه، وسبع فلان فلانا: اغتابه، وأكل لحمه أكل السباع، والمسبع: موضع السبع.


تصفح سورة البقرة كاملة