تفسير كلمة سِدْرَةِ من سورة النجم آية رقم 14


عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى {14}

سدرة المنتهى: شجرة بأقصى الجنة، تنتهي إليها علومُ الخلائق، وهي شجرة نَبْق في السماء السابعة، ينتهي إليها ما يُعْرَج به من الأرض، وينتهي إليها ما يُهْبَط به من فوقها


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "سدر"

السدر: شجر قليل الغناء عند الأكل، ولذلك قال تعالى: وأثل وشيء من سدر قليل [سبأ/16]، وقد يخضد ويستظل به، فجعل ذلك مثلا لظل الجنة ونعيمها في قوله تعالى: في سدر مخضود [الواقعة/28]، لكثرة غنائه في الاستظلال، وقوله تعالى: إذ يغشى السدرة ما يغشى [النجم/16]، فإشارة إلى مكان اختص النبي صلى الله عليه وسلم فيه بالإفاضة الإلهية، والآلاء الجسيمة، وقد قيل: إنها الشجرة التي بويع النبي صلى الله عليه وسلم تحتها (وهذا من بدع التفاسير، لأن السدرة في السماء، كما صحت الأخبار بذلك، ولأن الله تعالى قال: عندها جنة المأوى )، فأنزل الله تعالى السكينة فيها على المؤمنين؛ والسدر: تحير البصر، والسادر: المتحير، وسدر شعره، قيل: هو مقلوب عن دسر.


تصفح سورة النجم كاملة