تفسير و معنى كلمة سكارى سُكَارَى من سورة النساء آية رقم 43


يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُباً إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مِّنكُم مِّن الْغَآئِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوّاً غَفُوراً {43}

غائِبو العُقولِ، فَلا تُدرِكونَ


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "سكر"

السكر: حالة تعرض بيت المرء وعقله، وأكثر ما يستعمل ذلك في الشراب، وقد يعتري من الغضب والعشق، ولذلك قال الشاعر: - 237 - سكران: سكر هوى، وسكر مدامة (هذا شطر بيت، وعجزه: أنى يفيق فتى به سكران وهو في البصائر 3/233؛ والدر المصون 3/689؛ وعمدة الحفاظ: سكر، وتاج العروس: سكر، دون نسبة في الجميع، وهو للخليع الدمشقي من أبيات له في يتيمة الدهر 1/333. وانظر الإكسير في صناعة التفسير ص 328) ومنه: سكرات الموت، قال تعالى: وجاءت سكرة الموت [ق/19]، والسكر: اسم لما يكون منه السكر. قال تعالى: تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا [النحل/67]، والسكر: حبس الماء، وذلك باعتبار ما يعرض من السد بين المرء وعقله، والسكر: الموضع المسدود، وقوله تعالى: إنما سكرت أبصارنا [الحجر/15]، قيل: هو من السكر، وقيل: هو من السكر، وليلة ساكرة، أي: ساكنة اعتبارا بالسكون العارض من السكر.


تصفح سورة النساء كاملة